ميلاده ميلاد امه

مال 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

‏الكثير منا لديه الكثير من الأمنيات وهناك بضع من الأمنيات لا تفارق باله شبه يومي أو أسبوعي أو شهري

والبعض منا لا يعي ان الوطن وامنه واسقراره هو اهم عنصر في تحقيق تلك الامنيات او بالاصح بدونه لن تتحقق تلك الاماني لأنه لو دققنا وامعنا التفكير في تلك الأمنيات لوجدنا أن الحاضن الأكبر والغطاء الأمني والمهم لتحقيق هذه الأمنيات هي الوطن الأمن والمستقر.
والامن والاستقرار سلاح يريد الاعداء اختراقنا من خلاله وذلك ببث الكذب والاباطيل عن الوطن بل وعن قيادته وباالتالي يجب ان يكون المواطن واعياً كيساً لكل مايحاك ضده وضد وطنه وقيادته لان القيادة والمتمثله في ولي الامر هي صمام الامان لذلك اعطى الشرع ولي الامر من الاهميه والصلاحيه الشي الكثير.

والشواهد في الدول المنهاره امنياً كثيره غابت القياده وغاب الامن كله.

واليوم ومهندس رؤيتنا الوطنيه الكبرى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سلمه الله يبلغ اليوم عامه الاربعين يسرني ويشرفني أن اتقدم له بالتهنئة رابارك له في هذا اليوم وادعو الله سبحانه وتعالى له بطول العمر ويعطيه الصحه ويوفقه لكل خير.

وليسمح لي الجميع ببعض الوقت بهذه المناسبه لاقول انه ‏*في هذا الوقت* وفي مرحلة هامة من مراحل وطننا الغالي المملكة العربية السعودية ونحن والعالم اليوم يخوض مخاض صراع بين الأقطاب الغربية والشرقيه ومعظم الدول وبالذات الهامة استراتيجيا ،موقع ،ثروة
،سياسياً ،اجتماعيا …

ستكون ضمن هذا التطور أو بالاصح العالم اليوم أشبه مايكون في لعبه شطرنج سياسي اقتصادي

*فالحمد لله والشكر لله وله الفضل وله الثناء*

الذي رزق وطننا هذا الشاب الذي *يستطيع أن يصارع الأمم ويجد لوطنه مكانا مرموق بين الأمم*

يعلم الله سبحانه وتعالى إنني أقول ذلك صادقا من كل قلبي لأنني استشرف المستقبل
وأدرك أننا الآن في أمس الحاجة إلى قائد شاب واعي ومحنك ولديه المام بكل تفاصيل هذا الصراع

*وحازمً وجازمً وحاسمً وواعياً*

فأذا وجد مع ذلك الامن والأمان و هو الطريق الاهم للقائد في خوض هذا التحدي العالمي

وعليه من الواجب الشرعي اولاً. ولمصلحة الوطن والمواطن وتحقيق امنياتنا
فأنه علينا ان ندرك ونعي مايحاك ضدنا وان نقف مع قيادتنا في كل ماتراه القياده انه في مصلحة الوطن
*وانني متأكد بإذن الله تعالى باننا سنقف معه قلباً وقالباً لمصلحتنا جميعاً* ** ا *

وحتى تكون المملكة العربية السعودية بين تلك الأقطاب الكبرى لها مكانتها والاهم كلمتها بين الامام
لانها امة على قلب رجل واحد لايستطيع اي عدو اختراق امنها واستقرارها،،
عدى ذلك مقدوراً عليه مع مرور الزمن والتجارب والخبره وبامكان قيادتنا التعديل والتبديل واختيار الافضل لنا ولقيمنا وامننا واستقرارنا وقوتنا بين الامم

أخبار ذات صلة

0 تعليق