رحلة التغيير ما بين الوسيلة والغاية!

مال 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر المنظمات عادتاً بمراحل تطوير وتحسين مستمر لكي تواكب التغيير وتستهدف دائماً التميز والريادة ويمر ذلك برحلة طويلة تنتقل فيها المنظمة من مرحلة الى مرحلة ومع كل تلك المتغيرات يظل الثابت الوحيد استمرار التحسين. تكون رحلة التغيير تحت اشراف كوكبه كبيره من الكفاءات والإدارات المعنية في المؤسسة من إدارة تطوير وادارة تحسين مستمر وإدارة تغيير وتحول وكل ذلك لكي تضمن استمرارية الأعمال وعدم تأثرها مع النجاح إلى الوصول إلى ما تتطلع إليه.

لقد وضع جون كوتر نموذجاً للتغير يتكون من ثمان خطوات أساسية لنجاح عملية التغيير وهي (انشاء ضرورة التغيير, تشكيل تحالفات للتغير ,تطوير رؤية التغيير ,اعلام الرؤية, تمكين الأخرين للعمل, تخطيط الانتصارات قريبة المدى, تعزيز النجاح, تثبيت التغيير).

في الواقع لست هنا بصدد النظر في التغير بالمنظمات ولكني أردت وصف الحدث على نموذج لربما يبدو واضح للجميع , اٍن التغير والتحسين المستمر ليس مقتصراً على للمنظمات بل اهم عناصره بالشأن الأول هو أنت إن ” إدارة التغير الذاتي” التي تعنى بالتغير الإيجابي والتي من شأنها تحديد اولوياتك والتركيز عليها وذلك عبر حملة كبيرة يقودها جيش من الأفكار تتشكل على هيئة مقترحات و أراء ومن ثم قناعات تأثر عليك و على من حولك وتتأثر في محيطك لكي ينتهي بك المطاف الى بر الأمان بعدما يستقر مركبك عند ميناء الوصول.

ان عملية التحسين المستمر أو كايزن باليابانية كلمة مركبة من جزئين وتعني “التغيير للأفضل”، هي وسيلة لتحقيق التحسين المستمر وفلسفة ابتكرها تاييشي أوهونو . ويوجد هناك دائماً رابط ما بين الوسيلة والغاية إذا نظرت للموضوع بشكل عام فأن التغير من سلوكياتك وتصرفاتك والتغير في هوايتك وممارساتك اليومية يساهم في تغيير شخصيتك , وكل غاية ترتبط ارتباط وثيق بوسائل تحقيقها. إن تحقيق التوزان ما بين كثير من الأمور الحياتية يبدو صعب للكثير في ظل محدودية الوقت وكثرة الانشغالات ولكن عند تنظيم النفس وتحديد الأولويات يصبح الأمر معقول. 

الكثير منا ينظر الى صورة التغيير الكبرى لا ينظر لأجزاء الصورة ,التغير يمر بتحديات وصعوبات وأولها أدارك ما يجب تغييره أن التغيير التدريجي أفضل طرق التغيير بينما التغيير المفاجئ له أثار وينتج عنه صدمات تبقى فترة من الزمان. لذا يجب عليك التفكير والتفكر واتخاذ القرار بالوقت المناسب فيما ينفعك وتذكر دائماً يكلفك التردد ما لا تكلفك الخطوة الخاطئة!

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق