كوريا الجنوبية: معاهدة الشراكة بين موسكو وبيونج تهدد بحرب باردة جديدة

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتطرف، إن الغرب سبب الحرب في أوكرانيا، وإن توسع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي باتجاه الشرق أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سببًا ليقول لشعبه، إنهم قادمون لملاحقتنا مرة أخرى.
وأضاف المرشح للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في ٤ يوليو في دائرة انتخابية بجنوب شرق إنجلترا، لهيئة الإذاعة البريطانية «BBC»: «بالطبع هذا خطأ فلاديمير بوتين، لقد استخدم ما فعلناه كذريعة»، وردًا على سؤال حول تصريحات قديمة، قال فاراج، إنه لا يحب «بوتين» كشخص، لكنه مُعجب به كلاعب سياسي.
ورد وزير الداخلية جيمس كليفرلي، على موقع «X» - تويتر سابقًا- قائلًا، إن فاراج يردد تبرير بوتين الدنيء للغزو الوحشي لأوكرانيا.
على جانب آخر، ردت كوريا الجنوبية بقوة على إعلان المعاهدة التي وقعها الرئيس الروسي والزعيم الكوري الشمالي، والتي تنص على المساعدة المتبادلة في حالة العدوان.
وكتبت صحيفة كوريا تايمز اليومية في افتتاحيتها يوم ١٩ يونيو، أن التصعيد الملحوظ منذ التوقيع في ١٩ يونيو على معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وكوريا الشمالية يُهدد بجعل شبه الجزيرة الكورية فى قلب حرب باردة جديدة، وتم استدعاء السفير الروسي في سيول جورجي زينوفييف من قِبل وزارة الخارجية الكورية الجنوبية.
وفي أعقاب الزيارة الأولى التي يجريها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونج يانج منذ ٢٤ عامًا، حثت سيول موسكو على الوقف الفوري لتعاونها العسكري مع كوريا الشمالية والتصرف بمسئولية.
وأشارت البلاد إلى أن أي مساعدة عسكرية لبيونج يانج ستتعارض مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ورد «زينوفييف» بوصف التهديدات أو محاولات الابتزاز ضد روسيا بأنها غير مقبولة.
وربط «بوتين» صراحة بين توقيع هذه المعاهدة وتسريع عمليات تسليم الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا ولم يستبعد تطوير التعاون العسكري التقني مع جمهورية كوريا الشمالية.
ودفعت تعليقاته سيول إلى إعادة النظر في مسألة توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، وفقًا لمستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي تشانج هو جين، الذي لم يحدد ما إذا كانت المواد التي يحتمل توفيرها ستكون قاتلة أم لا.
وفي حين سلمت كوريا الشمالية، وفقًا للأجهزة الأمريكية، ما يصل إلى خمسة ملايين قذيفة وعشرات الصواريخ إلى موسكو، فإن سيول يمكن أن تساهم بالتالي في تسليح أوكرانيا، وحتى الآن، يبدو أن البلاد لم تبع أسلحة إلى كييف، بل صدرتها إلى الدول الغربية التي زودتها بها.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق