تداعيات الخلاف الملكي.. كيف يؤثر الخلاف بين الأمير هاري والأمير ويليام على أطفالهما؟

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انهارت العلاقة بين الأمير هاري والأمير ويليام بعد أن ترك دوق ساسكس الحظيرة الملكية وتنازل عن دوره في أداء المهام والواجبات العامة، ولكن هل أثر نزاعهما على قرب أبناء هاري، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، من جدهم الملك تشارلز الثالث؟

وأشار تقرير لمجلة "أوكيه" إلى أن تنافس الأمير هاري مع شقيقه الأمير ويليام كانت له عواقب سلبية الأمير آرتشي الأميرة ليليبيت، ووفقًا لأحد المطلعين على الشؤون الملكية، سيؤدي الخلاف بين الأخوين إلى "عواقب سلبية على الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت" في المستقبل.

وقال أحد المطلعين على بواطن الأمور للمجلة: "إن الملك تشارلز الثالث يتوق لليوم الذي يستطيع فيه رؤية أحفاده من ساسكس دون الضغينة التي يبدو أنها تحيط بشكل دائم بالعلاقات مع ابنه المقيم في كاليفورنيا".

وغالبًا ما كان الأمير ويليام والأمير هاري يحضران الأحداث والفعاليات والمهام والواجبات العامة معًا قبل أن يقرر هاري الانتقال للعمل والعيش في الولايات المتحدة وقبل مغادرة هاري المملكة المتحدة، كان يحضر غالبًا الأحداث جنبًا إلى جنب مع أمير ويلز، لكن لم يتم تصوير الثنائي في نفس الغرفة معًا منذ تتويج الملك تشارلز.

ومهما كان ما قد يحدث في المستقبل، فإن الثقة التي كانت ضمنية في علاقة وليام مع هاري قد ذهبت إلى الأبد وحتى لو كان من الممكن تحقيق نوع من المصالحة المنظمة، فلن يكون الأمر أكثر من إصلاح سطحي لعلاقات الأخوين، وسبق أن ألمح الخبير الملكي توم كوين إلى أن ميجان ماركل تحمي أطفالها الصغار بعد مغادرة موطن هاري الأصلي.

وقال كوين: "يحب الأمير آرتشي فكرة أن جده يعيش في قلعة، وكانت ميجان تشعر بالقلق من أن كوخ الراعي الرائع أو هدية باهظة مماثلة لن تؤدي إلا إلى زيادة اهتمام آرتشي الصغير المتزايد بعلاقاته الملكية" وأضاف: "إنها لا تريد أن تصبح بريطانيا حلمًا طال انتظاره بالنسبة لابنها، لذا كانت تضغط على هاري للإصرار على أن يحصل والده على هدية بسيطة لآرتشي وكانت لا تريد هدية فخمة للغاية" وقام الأمير هاري ابزيارة لملك تشارلز في فبراير.

وتتم تربية أطفال هاري وميجان في كاليفورنيا، ونظرًا لموقعهما، لا يتمكن تشارلز من قضاء وقت ممتع معهم وأشار كوين إلى أن "تشارلز يبذل كل ما في وسعه لإظهار اهتمامه بأحفاده ويريد أن يكون جدًا متسامحًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه أصبح أكثر نضجًا على مر السنين ويريد التعويض عما يعتبره إهمالًا لأبنائه".

وأضاف: "الملك تشارلز لم ير حفيده آرتشي منذ عام 2022، وأرشي يفتقده حقًا، والعديد من كتب آرتشي تدور حول الملوك والأميرات والقلاع، وهو يعرف ما يكفي ليعرف أن جده يعيش في قلعة، ويتوق الأمير الصغير إلى القدوم إلى المملكة المتحدة مع والده، لكن ميجان وهاري لا يريدان تشجيع ذلك".
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق